عبد الوهاب بن علي السبكي
142
طبقات الشافعية الكبرى
فيها تمر قيل إنه من غرس عثمان أو علي فقال زين الأمناء بل من غرس عثمان وقص عليه القصة وكان يقول ما أفطرت في رمضان منذ صمت قط لا بمرض ولا غيره بل كنت أمرض قبله أو بعده وسلم لي نيف وسبعون رمضان فلم أفطر فيها يوما وأخذ زين الأمناء الفقه عن جمال الأئمة أبي القاسم علي بن الحسن بن الماسح وولي نظر الخزانة ونظر الأوقاف بدمشق ثم أعرض عنها وأقبل على شأنه وأجمع الناس على عظم قدره في الدين وقد بتر الذهبي ترجمته وذكر أن أبا عمرو بن الحاجب وصفه بأشياء من المدح لم يذكرها فليت شعري ما باله لم يذكرها ولا يخفى على عاقل أن سبب تركه لذكرها كون زين الأمناء أشعريا ثم ذكر أن السيف يعني ابن المجد ضرب على بعضها والسيف من جهال المشبهة لا يعتبر به في ورد ولا صدر وأقعد زين الأمناء بأخرة فصار يحمل في محفة إلى الجامع من أجل الصلاة وإلى دار الحديث النورية من أجل إسماع الحديث مات في سنة سبع وعشرين وستمائة 1133 الحسن بن محمد بن علي بن أحمد